حوّل أي كتاب إلى
قصة مصوّرة.
عِش أحداث كتابك بالصور أثناء القراءة، أو اقرأه كقصة مصوّرة كاملة. تحافظ ستوريتا على ملامح الشخصيات، ولا تكشف لك ما لم تقرأه بعد.
مشاهد كتابك، بالأسلوب الذي تختاره.
بدأت أليس تشعر بالضجر الشديد من جلوسها إلى جوار أختها على ضفة النهر، ومن دون شيء تفعله: «وما فائدة كتاب»، فكرت أليس، «بلا صور أو حوارات؟»
وبينما كانت تفكر إن كان صنع عقد من زهور الأقحوان يستحق عناء النهوض لقطفها، إذ مرّ بجوارها أرنب أبيض ذو عينين ورديتين.
لم يكن في ذلك ما يثير الدهشة كثيراً، ولم ترَ أليس غرابة كبيرة في أن تسمع الأرنب يقول لنفسه: «يا إلهي! يا إلهي! سأتأخر!» ولكن حين أخرج الأرنب ساعة من جيب صدريته، نهضت أليس مسرعة وانطلقت وراءه عبر الحقل وقد اشتعل فضولها.
يصعب تخيّل المشهد؟ دع ستوريتا ترسمه.
حين تحتاج إلى رؤية أوضح، تحوّل ستوريتا سطور الكتاب إلى مشهد مرسوم بالأسلوب الذي تختاره.
اسأل عن كتابك، من دون حرق.
اسأل عن مقطع أو شخصية، أو استرجع ما حدث حتى الموضع الذي وصلت إليه. لن تكشف لك ستوريتا ما بعده.
إليزابيث تزور بيمبرلي مع آل غاردينر، وتصادف السيد دارسي وقد عاد إلى المنزل قبل الموعد بيوم.
العودة إلى هذا المشهدشخصيات كتابك، كلها في مكان واحد.
تظهر الشخصيات وعلاقاتها تدريجيًا مع قراءتك، لتتذكّر بسهولة من يكون كل شخص وكيف يرتبط بالآخرين.





كتب مجانية
آلاف الروائع الكلاسيكية مجانًا، تقرؤها كما تحب.
اختر كتابًا كلاسيكيًا وابدأ القراءة فورًا، من دون حساب. استمتع بالنص مع مشاهد مصوّرة، أو اقرأ الكتاب كله كقصة مصوّرة. وإذا لم تجد كتابك، فارفع نسختك.
وضع الكتاب
النص كاملًا، ومشاهده بين السطور.
تندمج الرسوم مع النص، فتظهر كل صورة بجوار المقطع الذي ألهمها. هكذا تواصل القراءة بانسيابية، سواء اخترت كتابًا كلاسيكيًا من مكتبتنا أو رفعت كتابك بنفسك.
بالنسبة إلى شيرلوك هولمز، كانت هي دائماً المرأة. قلّما سمعته يذكرها باسم آخر. ففي نظره، كانت تطغى على بنات جنسها جميعاً وتتفوق عليهن.
في إحدى الليالي، وكان ذلك في العشرين من مارس عام 1888، كنت عائداً من زيارة مريض حين قادني طريقي عبر شارع بيكر.
كانت غرفه مضاءة ببريق، وبينما رفعت بصري رأيت قامته الطويلة النحيلة تمر مرتين كظل داكن خلف الستارة.
كان يذرع الغرفة سريعاً بلهفة، مطأطئ الرأس ويداه معقودتان خلف ظهره. وبالنسبة إليّ، وأنا أعرف كل مزاج له وعادة، كان موقفه وحركاته يرويان حكايتهما. لقد عاد إلى العمل.
كان قد أفاق من أحلامه التي صنعتها المخدرات، وانطلق متحمساً وراء أثر مسألة جديدة. قرعت الجرس، فأُدخلت إلى الحجرة التي كانت يوماً جزءاً من مسكني.
دخل رجل لا يقل طوله كثيراً عن ستة أقدام ونصف، بصدر وأطراف كهرقل.
غطّى قناع أسود الجزء العلوي من وجهه، وكأنه عدّله في تلك اللحظة.

«يمكنك أن تخاطبني بالكونت فون كرام، نبيل من بوهيميا»، قال زائرنا.
قصصك في جيبك، أينما ذهبت.
اقرأ كتبك واستمتع برسومها على iPhone، من دون حرق للأحداث. النسخة التجريبية قريبًا عبر TestFlight.
ستتوفر نسخة Android لاحقًا.
في هذا الفصل
أليس
الأرنب
القط
صانع القبعات
الملكةوبينما كانت تفكر إن كان صنع عقد من زهور الأقحوان يستحق عناء النهوض لقطفها، إذ مرّ بجوارها أرنب أبيض ذو عينين ورديتين.
«مرّ بجوارها أرنب أبيض ذو عينين ورديتين.»لم يكن في ذلك ما يثير الدهشة كثيراً، ولم ترَ أليس غرابة كبيرة في أن تسمع الأرنب يقول لنفسه: «يا إلهي! يا إلهي! سأتأخر!» ولكن حين أخرج الأرنب ساعة من جيب صدريته، نهضت أليس مسرعة وانطلقت وراءه عبر الحقل وقد اشتعل فضولها.
الأسئلة الشائعة
هل لديك سؤال آخر؟ تواصل معنا. contact@storieta.com.



