القصة كاملة بالرسوم
دراكولا
بقلم برام ستوكر1897
محامٍ شابّ يقصد قلعة في جبال الكاربات، ومضيفها ينتظر قدومه منذ قرون.
هكذا تبدأ الحكاية








نهاية المعاينة المجانية
افتح القصة المصوّرة كاملة.
يأتي الحساب المجاني برصيد يكفي لفتح هذه الطبعة الكاملة والاحتفاظ بها في مكتبتك.
خريطة شخصيات دراكولا
تجمع الشخصيات المحورية، وتوضح الصلات التي تحرك الحكاية ومشاهدها.
عن دراكولا
تُفتتح الرواية، المبنية على الرسائل واليوميات والشهادات، بتقرير حيّ يكاد يبدو مشهداً سينمائياً عن عاصفة هوجاء تضرب ميناء ويتبي. ويصوّر الراوي البحر وحشاً يزأر ويلتهم، والريح قوةً تكاد تقتلع الرجال من مواضعهم، وضباباً كثيفاً شبحياً كأنما يحمل إليه أيدي البحّارة الغرقى. وفي قلب العاصفة ترتطم سفينة ديميتر الشراعية المهجورة بالرصيف، فيما دفتها موثقة إلى جثمانٍ رُبط معصماه بعجلة القيادة. وتُروى هذه اللحظة بتفاصيل دقيقة، من الكشاف المحموم الذي يهدي السفينة إلى ذهول حرس السواحل والمتفرجين، فتنسج جواً نذيرياً يمزج رعب الطبيعة بما يتجاوز المألوف.
ينتمي أسلوب ستوكر إلى صميم القوطية الفيكتورية، بلغة رصينة غنية بالوصف تعكس شغف ذلك العصر بالفضول العلمي والرهبة من المجهول الخارق. وتمنح الرسائل ومذكرات اليوميات وروايات شهود العيان الحكاية طبقاتٍ من الواقعية الوثائقية، فتزيد توترها إحكاماً. وسيجد القراء الذين يستمتعون بالخوف المشبع بالأجواء، وباللغة الدقيقة ذات النبرة التاريخية، وبالتصاعد البطيء المتأني لحكايات الرعب، ولا سيما من تستميلهم حكايات البحار المسكونة والرحلات الملعونة والحضور الوشيك لأسطورة مصاص الدماء، بدايةً آسرة لا تُقاوم.








