ستوريتا
العربية
English
ابدأ القراءة
الصفحة الأولى من دراكولا، طبعة مصورة

طبعة مصورة · الجزء الأول · مجانية للقراءة

دراكولا

بقلم برام ستوكر1897

محامٍ شابّ يقصد قلعة في جبال الكاربات، ومضيفها ينتظر قدومه منذ قرون.

صورة الكونت دراكولاالكونت دراكولا
صورة جوناثان هاركرجوناثان هاركر
صورة مينا مورايمينا موراي
صورة أبراهام فان هيلسينغأبراهام فان هيلسينغ
صورة لوسي ويستنرالوسي ويستنرا
صورة آرثر هولموودآرثر هولموود
صورة جون سيواردجون سيوارد
+2
آخرون

مرسومة صفحةً صفحة

هكذا تبدأ الحكاية

40 صفحة مرسومة · قراءة من اليمين إلى اليسار

دراكولا، صفحة مصورة 1: غادرت ميونخ عند الثامنة وخمسٍ وثلاثين مساء الأول من مايو.
دراكولا، صفحة مصورة 2: غادرنا في وقت طيب، وبلغنا كلاوزنبورغ بعد حلول الليل.
دراكولا، صفحة مصورة 3: وبما أن لي متسعًا من الوقت في لندن، زرت المتحف البريطاني.
دراكولا، صفحة مصورة 4: ظل كلب يعوي تحت نافذتي طوال الليل؛ ولعله زاد أَرَقي.
دراكولا، صفحة مصورة 5: كلما اتجهتُ شرقًا، ازدادت القطارات إخلافًا للمواعيد.
دراكولا، صفحة مصورة 6: أغرب من صادفنا السلوفاك؛ بدوا أشد بدائيةً من سائر الناس.
دراكولا، صفحة مصورة 7: بلغنا بيستريتس عند عتمة الغسق؛ مدينة عتيقة آسرة.
دراكولا، صفحة مصورة 8: مضى، ثم عاد في الحال برسالة مختومة.
دراكولا، صفحة مصورة 9: ٤ مايو.—وجدتُ لدى صاحبي رسالةً من الكونت دراكولا.
دراكولا، صفحة مصورة 10: وقبيل مغادرتي، صعدت العجوز إلى غرفتي وقالت بهستيريا:
دراكولا، صفحة مصورة 11: أدوّن يومياتي الآن، ريثما أنتظر العربة.
دراكولا، صفحة مصورة 12: انقضت رمادية الصباح.
دراكولا، صفحة مصورة 13: وحين انطلقنا، كان الجمع عند باب النزل قد تضخّم كثيرًا.
دراكولا، صفحة مصورة 14: امتدت أمامنا أرض خضراء منحدرة، تغص بالغابات والأحراج.
دراكولا، صفحة مصورة 15: لم أفهم يومها سرَّ تلك العجلة،
دراكولا، صفحة مصورة 16: واصلنا طريقنا المتلوّي، والشمس تهبط خلفنا رويدًا رويدًا.
دراكولا، صفحة مصورة 17: ومع هبوط المساء، اشتد البرد حتى نفذ إلى العظم.
دراكولا، صفحة مصورة 18: حلّ الظلام، وسرى اضطرابٌ بين الركاب.
دراكولا، صفحة مصورة 19: ثم لاح لي وسط الظلام شريطٌ من نورٍ رمادي،
دراكولا، صفحة مصورة 20: تلبدت فوقنا سحب داكنة، والهواء مثقل بنذر الرعد.
دراكولا، صفحة مصورة 21: وهو يتكلم، راحت الخيول تصهل وتنتفض بجنون،
دراكولا، صفحة مصورة 22: ثم ابتسم، فأظهر المصباح فماً قاسياً.
دراكولا، صفحة مصورة 23: هزّ اللجام صامتًا؛ فاندفعت الخيل بنا إلى ظلمة الممر.
دراكولا، صفحة مصورة 24: خُيّل إليّ أننا نعود إلى الطريق ذاته مرارًا؛
دراكولا، صفحة مصورة 25: عاد السائق إلى مقعده، ولوّح باللجام فانطلقت بنا العربة كالسهم.
دراكولا، صفحة مصورة 26: فكبح الخيول في الحال.
دراكولا، صفحة مصورة 27: في الظلام، كنت أراقب حركات السائق.
دراكولا، صفحة مصورة 28: في غيابه، أخذ الحصانان يرتجفان ويصهلان رعبًا.
دراكولا، صفحة مصورة 29: سمعت صوته يعلو آمراً، أمراً لا يُردّ.
دراكولا، صفحة مصورة 30: حين توقفت العربة، نزل السائق ومدّ يده يعينني على النزول.
دراكولا، صفحة مصورة 31: وقفتُ صامتًا، لا أدري ما عساي أفعل.
دراكولا، صفحة مصورة 32: وبينما أخلص إلى ذلك، سمعت خطوات ثقيلة خلف الباب العظيم.
دراكولا، صفحة مصورة 33: مرحبًا بك في داري.
دراكولا، صفحة مصورة 34: علّق مصباحًا في الحامل، ثم خرج وحمل أمتعتي؛
دراكولا، صفحة مصورة 35: ستحتاج، بعد سفرك، إلى أن تنتعش وتتهيأ.
دراكولا، صفحة مصورة 36: ناولته الرسالة المختومة التي ائتمنني عليها السيد هوكينز.
دراكولا، صفحة مصورة 37: فتقدّم الكونت بنفسه ورفع غطاء الطبق.
دراكولا، صفحة مصورة 38: والأغرب أن وسط كفّه كان مشعّرًا.
دراكولا، صفحة مصورة 39: تلألأت عينا الكونت، ثم قال:
دراكولا، صفحة مصورة 40: حلّ الصباح من جديد، لكنني استرحتُ واستمتعتُ بالساعات الأربع والعشرين الماضية.

نهاية المعاينة المجانية

لتكملة الحكاية.

أنشئ حسابًا مجانيًا لتضيف دراكولا إلى مكتبتك وتتابع من حيث تنتهي هذه الطبعة. القراءة مجانية دائمًا، وأسبوعك الأول من الاشتراك المتقدم يرسم فصولًا أخرى كقصص مصورة. لا حاجة لبطاقة، ولا شيء يستوجب الإلغاء.

كيف تتشابك شخصيات دراكولا

مستخلَصة ممّن يجمعهم مشهد واحد في النص الأصلي. كل صلة موسومة من أول مشهد يجمع الطرفين، فتبقى الخريطة خالية من حرق الأحداث.

جوناثان هاركر ↔ مينا موراي: زوجانأبراهام فان هيلسينغ → مينا موراي: مرشدآرثر هولموود ↔ أبراهام فان هيلسينغ: زملاءأبراهام فان هيلسينغ ↔ جون سيوارد: أصدقاءأبراهام فان هيلسينغ → لوسي ويستنرا: طبيبأبراهام فان هيلسينغ ↔ كوينسي موريس: حلفاءآرثر هولموود ↔ كوينسي موريس: أصدقاءآرثر هولموود ↔ لوسي ويستنرا: أصدقاءجوناثان هاركر ↔ جون سيوارد: صلةالكونت دراكولا → مينا موراي: عدومرشدزملاءأصدقاءطبيبحلفاءأصدقاءالكونت دراكولارينفيلدجوناثان هاركرمينا مورايآرثر هولموودأبراهام فان هيلسينغلوسي ويستنراكوينسي موريسجون سيوارد

عن دراكولا

تُفتتح الرواية، المبنية على الرسائل واليوميات والشهادات، بتقرير حيّ يكاد يبدو مشهداً سينمائياً عن عاصفة هوجاء تضرب ميناء ويتبي. ويصوّر الراوي البحر وحشاً يزأر ويلتهم، والريح قوةً تكاد تقتلع الرجال من مواضعهم، وضباباً كثيفاً شبحياً كأنما يحمل إليه أيدي البحّارة الغرقى. وفي قلب العاصفة ترتطم سفينة ديميتر الشراعية المهجورة بالرصيف، فيما دفتها موثقة إلى جثمانٍ رُبط معصماه بعجلة القيادة. وتُروى هذه اللحظة بتفاصيل دقيقة، من الكشاف المحموم الذي يهدي السفينة إلى ذهول حرس السواحل والمتفرجين، فتنسج جواً نذيرياً يمزج رعب الطبيعة بما يتجاوز المألوف.

ينتمي أسلوب ستوكر إلى صميم القوطية الفيكتورية، بلغة رصينة غنية بالوصف تعكس شغف ذلك العصر بالفضول العلمي والرهبة من المجهول الخارق. وتمنح الرسائل ومذكرات اليوميات وروايات شهود العيان الحكاية طبقاتٍ من الواقعية الوثائقية، فتزيد توترها إحكاماً. وسيجد القراء الذين يستمتعون بالخوف المشبع بالأجواء، وباللغة الدقيقة ذات النبرة التاريخية، وبالتصاعد البطيء المتأني لحكايات الرعب، ولا سيما من تستميلهم حكايات البحار المسكونة والرحلات الملعونة والحضور الوشيك لأسطورة مصاص الدماء، بدايةً آسرة لا تُقاوم.